بوابة الحرمين الشريفين
أخبار البوابة
نعي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي للملك عبدالله

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى:{وبشر الصابرين الذين إذا اصابته مصيبة قالو إنا لله وإنا إليه راجعون}، وإن وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله وأعلى درجاته في الجنة لمصيبة عامة على المسلمين ، وعلى أهل هذا البلد خاصة المملكة العربية السعودية ، وأنا واحد منهم ، ولا أجد من الكلمات ما يعبر عما أحس به من الأسى والحزن فأستسلم لقضاء الله    وقدره ، وأقول ما قاله رسول الله ? : (( إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيءٍ عنده بأجل مسمى )) ، ولا يسعني ، ولا يسع كل مسلم أمام هذه المصيبة العظيمة إلا أن يصبر ويحتسب ، ويقول{إنا لله وإنا إليه راجعون} ، وأرجو أن نكون من الصابرين الذين بُشروا بقوله سبحانه : {أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} .

 

لقد قدم الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله للمسلمين ولشعبه وبلاده الشيء الكثير ، وأنفق من حياته ووقته ، وتعب وسهر على راحة شعبه ، وعلى أمنه واطمئنانه ، وعلى فعل الأسباب التي تقي بلاده وأمته من المحن ، كما أكمل وشيد التوسعات الكبيرة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ، وحرص على أن تنال مكة والمدينة نصيباً وافراً من الخدمات والمرافق العامة ، وبذل الشيء الكثير في محافظات المملكة وقراها مما يشاهده المواطن ، ويراه الحاج والزائر والمصلي ، فالله المسؤول أن يجزيه خير الجزاء عن كل ما قدم للإسلام والمسلمين ولأمته وبلاده ،والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين
 

نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي


عبدالعزيز بن عبدالله الفالح